
زيدرونيك شركة تقنية بريطانية في الذكاء الاصطناعي، تعمل في سوريا. نبني فريقًا يخدم الشركات بالذكاء الاصطناعي، ونختار أفراده على أساس ما يستطيعون إنجازه.
نعلّم الكثيرين استخدام الذكاء الاصطناعي، ونختار الأفضل منهم ليعملوا معنا، ونخدم بهم الشركات في سوريا. من يتعلّم عندنا ويُتقن، يجد طريقه إلى العمل.
نحكم على العمل بما يحقّقه للعميل، لا بعدد ساعاته.
الذكاء الاصطناعي يتغيّر كل شهر، ونحن نتغيّر معه.
نعد بما نستطيع تنفيذه، وننفّذ ما وعدنا به.
نختار الناس على أساس ما يستطيعون إنجازه، لا على أساس من يعرفون.
نعلّمك الذكاء الاصطناعي بالعربية، وتبني به عملًا حقيقيًا من أول درس.
منصّة تصمّم منشوراتك بهوية علامتك، بالعربية والإنجليزية، في دقائق.
نحدّد أين يوفّر الذكاء الاصطناعي على شركتك، وندرّب فريقك، ونبني الحل ونسلّمه جاهزًا.
الشركات في سوريا تحتاج من يتقن الذكاء الاصطناعي. ندرّب المواهب ونختار أفضلها، والشركات توظّفهم مباشرة. وإن كانت لديك وظيفة، فانشرها هنا مجانًا، ونعرضها على من ندرّبهم ونختارهم بأنفسنا.
هذه هي المهن التي ندرّب عليها. كل دور منها مرتبط بتخصّص نعلّمه، ومن يتقنه يعمل معنا أو لدى شركائنا.
ينتج أفلامًا وإعلانات وصورًا بالذكاء الاصطناعي، بلا كاميرا ولا فريق تصوير.
يبني حملات ومحتوى الشركة بالكامل بالذكاء الاصطناعي، من الفكرة إلى النشر.
يدير ميزانيات الإعلانات على فيسبوك وإنستغرام، ويجعل كل مبلغ يُصرف يعود بنتيجة.
يفتح الأسواق ويبني علاقات الشركات، ويحوّل حاجة العميل إلى مشروع متّفق عليه.
يبني مواقع وتطبيقات وأنظمة كاملة بمساعدة الذكاء الاصطناعي، من مجلد فارغ إلى منتج يعمل.
وظيفة داخل شركة عميلة: ينتج محتواها اليومي بالذكاء الاصطناعي، موظفًا عندهم لا عندنا.
جميع الوظائف في سوريا، والعمل فيها من المنزل. الوظائف متاحة للجنسين.
يفتح أبواب الشركات في دمشق، ويبني علاقات مع إداراتها العليا، ويحوّل احتياجاتها إلى مشاريع موقّعة.
يرسم طريق دخولنا إلى القطاعات في سوريا، ويبني الشراكات، ويقود فريق المبيعات حتى العقد الموقّع.
يلتقي أصحاب الشركات، ويفهم احتياجهم، ويعرض عليهم حلول الذكاء الاصطناعي المناسبة لهم.
يفتح المحادثة هاتفيًا مع أصحاب الشركات، ويحجز الاجتماعات لفريق المبيعات.
يستلم الاجتماعات المحجوزة ويقودها إلى صفقة موقّعة.
يرافق العميل بعد التوقيع، فيبقى راضيًا وينمو تعاونه معنا.